Saturday, May 10, 2008

مدونات مصرية للجيب

مدوّنات مصرية للجيب .. هى فكرة النزول بأعمال وإنجازات المدونين الصحفية والأدبية والفنية من عالم الإنترنت إلى الشارع المصرى فى صورة كتاب مطبوع .. لتصل إلى كل فرد يستطيع القراءة والكتابة ، ويمتد تداولها إلى خارج نطاق زوار المدوّنات ورواد الإنترنت الذين لا يتعدى عددهم فى مصر سبعة ملايين مستخدم ، لتقدم للجميع صورة طبق الإصل لما عليه الشارع المصرى، ورؤية واقعية وتلقائية للثقافات والإتجاهات الفكرية للشباب .

الملاحظ دائما أن المتحدث عن مشاكل الناس وآلامهم ومعاناتهم يكون كاتبا او إعلاميا أو صحفيا ، وليس ذلك الإنسان الذى يعيش مع الشريحة الكبرى من الناس فى مركب واحدة ، ويشاركهم الحياة بإشكالياتها ومعاناتها .

ولإن أصحاب المدونات يمثلون كل فئات وطبقات المجتمع .. الطالب .. والجامعى .. والمثقف والموظف .. والباحث عن عمل .. الذين يعيشون فى الشارع والحارة المصرية .. الذين نقابلهم فى الأتوبيس ، والمترو ، والجامعة ، والمدرسة .. وهم طبقة مثقفة تجيد التعبير عن مجتمعهم بصورة أكثر من رائعة .. هم أفضل من يتحدث عن رغيف الخبز ، وأزمة الحديد ، وأكياس الدم الفاسدة ، ومصنع الموت فى دمياط ، ومشاكل الشباب والبطالة وكبت الحريات وغيرها ، من هنا جاء حلم " مدونات مصرية للجيب " ليستمع الشعب الى الشعب وينصت الناس فى الشارع إلى حديث المدونين ، الذين هم قطعة من قلب من مصر النابض ، وعين صادقة ترصد الأحداث.

الفكرة تتلخص فى كتاب دورىّ يتضمن أعمالا أدبية وسياسية وشعرية وكتابات ساخرة وخواطر ومواقف شخصية ، وكافة ألوان الإبداع التدوينى ، وقد تم الإتفاق مع دار نشر " أكتب " التى تبنت الفكرة ورحبت بها ودعمتها ، ويتضمن العدد الأول أعمالا لما يزيد عن 40 مدوّن مع حفظ كافة الحقوق الأدبية ، ويتكون الكتاب من عدد 250 ويباع بسعر 4 جنيهات ، على أن يتم طبع 5 ألاف نسخة ، ويبدوا واضحا من السعر وحجم الكتاب مدى الدعم الذى قدمته المدونين ودار النشر للفكرة للمساعدة فى نجاحها والمزيد من الإنتشار ، الأمر الذى سيأتى بالمزيد من النجاح الأدبى والمادى فى الأعداد التالية .

أصحاب الفكرة هما إثنين من المدوّنين المصريين : أحمد البوهى صاحب مدونة إنكسارات ، وأحمد مهنى صاحب مدونة مزاج ، وهما يدوّنان على بلوجر من حوالى عام تقريبا ولهما أنشطة ثقافية وأدبية أثناء وبعد فترة الجامعة ، ورغم أنهما اصحاب موهبة أدبية متميزة تستطيع أن تأخذ طريقها الى النور ، إلا أنهما فضلا السعى بالجميع للنشر ،وفتح الباب أمام الكثير من المدوّنين

ويقوم البوهى ، ومهنى بالإضافة الى المدوّنة إيناس لطفى على تجميع أعمال المدونين ، وتشرف دار النشر على عملية إختيار الأعمال المرشحة للنزول فى الكتاب ويشترط فى الأعمال المرشحة ألا تحمل إساءة أو تجريح لأى شخص ، وأن تتجنب الألفاظ الخارجة دعما لمفهوم التدوين النظيف .

وقد لاقت الفكرة حتى الآن قبولا غير مسبوق بين أبناء عالم التدوين وشارك الألاف بأعمال متنوعة ، وتحمس الجميع للفكرة ، وساعد على إنتشار الفكرة وجود جروب على موقع الفيس بوك يحمل إسم جروب " مدوّنات مصرية للجيب " بالأضافة الى تبنى العديد من المدونات رفع شعار "دوّن" وكتابة المقالات ونشر الدعوة الرسمية الموجودة على الفيس بوك.

يقول " أحمد البوهى " أن مدونات مصرية للجيب تتيح للشعب المصرى أن يعبر عن نفسة كأفراد ويستمع الشعب للشعب ، كما يتسع نطاق الإختيار أمام القارئ المصرى من الجرائد والمجالات والكتب التقليدية لمطبوعة تبدو فريدة ومتنوعة وجريئة .

كما إن "مدونات مصرية للجيب" تغير المفهوم الذى إرتبط فى الأذهان عن الكمبيوتر والأنترنت من إنه وسيلة للترفيه وسماع الأغانى إلى وسيلة للثقافة والفكر ، كما يمثل الكتاب تأريخا شعبيا للحياة المصرية لتلك الفترة من الزمن ، وهى إكتشاف للمواهب الحقيقية ووتقديمها للمجتمع .

ويبدو أن فكرة " مدونات مصرية للجيب " والمدونات بصفة عامة قد حولت وسائل الاعلام المرئية الى دافع للكتابة والقراءة والاطلاع بعد أن كانت بديلة عنهم فى الفترة السابقة .

أصبح للمدوّنات اليوم آلاف من الزوار الذين يتابعون تقارير ومقالات المدونين يوميا ، وتجاوز عدد المدونين فى مصر 35 ألف مدوّن ، وأصبحت المدونات تشكل عنصرا هاما من عناصر الإعلام ، ومؤثرا من مؤثرات الرأى العام ، وبعض المدونات لا تقل فى شعبيتها إطلاقا عن بعض الصحف المطبوعة ، كما تجد المدوّنات مصداقية عالية لدى الجمهور نظرا لأن الكاتب فى هذة الحالة يكون أحد صانعى الإحداث ، فالمدوّن مشارك فى الندوة أو المظاهرة أو الإضراب أو الإعتصام أو الأعمال الإنسانية المختلفة وليس مجرد صحفى يمارس عملة .

يبدو أن عالم التدوين ينتقل كل يوم من نجاح إلى نجاح ، والمدونين بأقلامهم وكاميراتهم وثقافتهم المستمدة من الأحداث أصبحوا عيونا ترصد الحياة فى مصر ، ولا شك أن مشروع " مدونات مصرية للجيب " سيشكل نقلة هامة جدا للمدونين من العالم الألكترونى إلى العالم المطبوع .

أحمد الصباغ

----------------------

مواقع كتبت عن مدونات مصرية للجيب

مدونة البوهى ومهنى

إيناس لطفى

المصرى اليوم

أبناء مصر

بنوتة لاسعة

مدونة الروح

مدونة كلام هشام

منتدى جامعة اونلاين

مجلة النوارس

مدونة أم أحمد

جروب مدونات مصرية للجيب على الفيس بوك

الكليب الخاص بالفكرة على اليوتيوب

Tuesday, May 6, 2008

رسالة من خالو أحمد


إلى كل الناس المتضايقة .. وإلى المبئوئين والمتغاظين والمقهورين

والمتنيلين على عنيهم زى حالاتى كدة وزى معظم ولاد البلد .. وبنتوتات البلد بردة

إلى أجيال مصر المتعاقبة

(ما تفهمش متعاقبة دى من التعاقب أم من العقاب)

إلى الاجيال اللى ما اخترتش فى يوم رئيس ولا حكومة ولا وزير .. ومسلمة أمرها لله

دعوة من أخ لكم فى الإنسانية .. وفى الغيظ والقهر

دعوة للتفاؤل والسيطرة على الشعور الجارف بالقهر وانعدام الذات

لسه بردة الحياة فيها جوانب حلوة كتير .. مش كلها سودا ومش كلها ظلم وقهر

ولسه بردة مصر جميلة .. وهتفضل جميلة

صحيح إن أباطرة الحديد والاسمنت والدواء والكساء والاسكان قد اتحدوا علينا وسلبوا مصر مقدراتها وثرواتها وخيرها

لكنهم .. لم ولن يستطيعو منعنا ان نتنسم هواء مصر

ولا الشرب من مياة النيل الذى يسرى مع دمائنا

فيخلق فينا هؤلاء الرجال الذين قال عنهم الرسول صلى الله عليه وسلم

" خير اجناد الارض"

صحيح سلبونا حقوقنا فى الحياة الكريمة وفى التخطيط والطموح والحلم

لكن تبقت لنا وسائلنا الخاصة فى التنفس ، وفى طريقة تعبيرنا عن انفسنا

وربنا يخلى لنا المدونات والفيس بوك والصحافة النضيفة وكل واحد عنده قلم او صوت جرئ وضمير لسه صاحى

وصحيح أصيب المدونون بخيبة أمل فى الاضرابات الاخيرة ولم يتحقق ما نتمناه من تغيرات وخطوات نحو الاصلاح

لكن .. لم نفقد القدرة على النطق والحركة ، وتظل ألسنتنا رطبة ، وقلوبنا تنبض بالحق وحب الخير

وصحيح سافر مهندس مصرى وافتقدنا وجوده بيننا بشدة وسرت غصة فى حلوقنا ومرارة شديدة على شباب من خيرة أبناء الوطن كنا نتمنى ان تنتفع مصر بهم وتستمر طاقاتهم اللامحدودة

لكن .. يظل معنا فى عالم التدوين من أرضة الجديدة وبعيون مصرية خارج مصر

وعاد الاستاذ احمد على صاحب يوميات عيل مصرى إلى القاهرة وستفتح نافذتة يوميات عيل مصرى التى تنتنسم منها هواء مصر الاصيلة الجميلة وستعود الينا قريبا بإذن الله

صحيح يقبع خيرة شباب مصر خلف اسوار السجون والمعتقلات

لكن ..لازال لدى مصر عشرات من شبابها الذين يحيون فى كل لحظة .. الامل فى نفوسنا ان لدينا من يحمل اسم مصر ويخاف عليها

لدينا الاف المدونين والمثقفين وشباب كفاية وشباب الفيس بوك وما تبقى من شباب الاحزاب وشباب فى كل المجالات يتطلع الى حياة مصرية افضل ويخلق لذاتة فرصا فى وقت سُرق من مصر الاخضر واليابس

سُلبت الحرية .. والعدالة ..والقانون

وكشّرت المحاكم العسكرية عن أنيابها وكشف النظام عن انيابة بلا رحمة

وصحيح ماتت الضحية الثالثة التى قُتلت بلا ذنب فى أحداث المحلة الاخيرة وماتت الام ذات الـ 55 عام حزنا على ولدها خلف اسوار المعتقل

لكن لدينا ملايين الامهات وملايين الأكف التى تدعو لنا ليل نهار .. والقلوب التى تنبض بمباركتنا وتشجيعنا وبالسخط واللعنات على كل ظالم وكل فرعون

وصحيح تنحى الازهر عن دورة الجليل الى أداه مئات السنين ، وأصبح دوره مهمّشا لكن لا زال لدينا العلماء الشرفاء الأجلاء والذين ينيرون لنا الطريق فى تلك الفترة العصيبة السوداء من تاريخ الوطن


وصحيح أغتصبت الارض الزراعية وصرنا اكبر مستورد للمنتجات الزراعية بعد ما علمنا البشرية كيف تزرع الارض وصحيح تسمم الزرع وضاعت الثروة الحيوانية وأتلفت الصحة وأهلكت المحاصيل الزراعية

لكن يكفينا ناكل ان شالله لقمة حاف مع الاسرة والاصدقاء والحبايب وف وسط صحبة ولمّة جميلة

وصحيح لدينا نقصا حادا فى الرعاية الصحية وفى المستشفيات والكفاءة والاجهزة والمعدات الطبية لكن لدينا عشرات من من يتبرعون بدمائهم وملابسهم واموالهمخ لمساعدة غيرهم واللى مش مصدق يبص هنا
وهنا ودى مجرد عينات

وصحيح انتشر نجوم الكليبات العارية انتشار القمل والبراغيب والاكلان واصيح يسيطر على الاعلام حفنة من الشخصيات التافهة او الهبلة

لكن يبقى لدينا وائل الابراشى ومنى الشاذلى وأحمد المسلمانى وغيرهم شرفاءا يظهرون لنا الحقائق

لازالت مصر وستظل الى قيام الساعة جميلة فمصر لم تبنى فى 27 عاما لكننها بنيت فى عشرات الالف من السنين

مصر الاسلامة والقبطية والفرعونية والرومانية والفاطمية

خلى عندكم أمل أن الظلمة تنزاح وتيجى أيام جميلة نشوف فيها مصر دولة صناعية متحضرة إقتصادها قوى وأهلها مستريحين ومبسوطين وواخدين حقهم

وابقوا ادعولى

ملحوسة : الصورة اللى فوق من ألبوم صور رقمية واخده ومنزله على الفيس بوك واسمه لمحات مصرية أبقوا شوفوه


خالو أحمد

Thursday, May 1, 2008

انا والمدونين فى جريدة نهضة مصر عن اضراب 4 مايو

الصباغ واسراء عبد الفتاح والمدونين فى حوار عن الاضراب
كان هذا العنوان وإليكم الخبر بالتفصيل
هما اتصلوا بيا وبمجموعة من المدونين ونشطاء الفيس بوك وعملوا ريبورتاج عن رؤيتنا تجاة الاضراب
وبعدين انا رحت مبنى الجريدة امبارح الاربعاء عشان موضوع مدونات مصرية للجيب وتحمسوا للاعلان ودعم الفكرة
بس ما كنتش واخد بالى ان نهضة مصر مملوكة لشركة جود نيوز بتاعة عماد أديب
وواضح اوى من اسلوب صياغة الحوار انهم لهم توجه حكومى واضح
وانهم ضد فكرة الاضرابات بصفة عامة
والحقيقة انا من فترة ما كنتش متحمس اطلاقا لفكرة اضراب 4 مايو
وحسيت انه تكرار غير مبرر وعشوائى لاضراب ابريل
بس اظن دلوقت ان رؤيتى اتغيرت شوية وحاسس انه ممكن يعمل حاجة كويسة
انا شخصيا هيكون اضرابى سلمى هصلى كتير يوم 4 مايو زى ما قالت نوارة وهطفى النور واولع شموع زى ما قال ناس تانية على الفيس بوك


لتحميل نص المقال إضغط هنا

--------------
الإفراج عن سامى الحاج فرحنى زى ما فرح ملايين من العرب والمسلمين لكن احزنى وحسسنى بطعم المرارة الكلام اللى اتقال على الجزيرة من إن المعتقلين فى جوانتانامو بيصابو بالجنون من اللى بيشفوه ، المعتقل ده حقيقى وصمة عار لأمريكا وللمجتمع الدولى كله
إلى لقاء مع الكلام عن مدونات مصرية للجيب

أحمد الصباغ