Thursday, August 6, 2009

لا للانترنت المحدود


الرسالة دى جت لى من الدكتور أيمن المنباوى
طبعا كلنا سمعنا عن سياسه الاستخدام "العادل" اللى مش عارف عادل ازاى اللى حيتم تحديد مساحه معينه للدون لود ودى تم تطبيقها من قبل الشركات الانتر نت فى مصر وحتكون كا التالى
512
ك ب / ث =25 جيجابايت / شهريا
1024
ك ب / ث =40 جيجابايت / شهريا
2048
ك ب / ث =60 جيجابايت / شهريا
4096
ك ب / ث =80 جيجابايت / شهريا
8192
ك ب / ث =120 جيجابايت / شهريا
16384
ك ب / ث =180 جيجابايت / شهريا
24576
ك ب / ث =250 جيجابايت / شهريا

إلي
جميع الساده و المسئولين و المدافعين عن الحقوق في مصر , إلي كل قلم صحفي أو أعلامي أو مسئول يهمه إلا تحدث عمليه نصب واسعه علي أغلب الشباب المصري الذي يعتبر الأنترنت هو المتنفس الوحيد له , منذ أن تولي السيد أحمد نظيف رئيس الوزراء رئاسه وزاره الأتصالات من سنوات عده حدث تطورا ملموسا و واضحا و أستمر كل جاء من بعده علي نهجه , إلا أن الجميع فوجئ في الأيام العديده الماضيه بأحد أبتكارات الجهاز القومي لتنظيم الأتصالات و شركات الأنترنت المصريه المقيده للحريات و المخالفه للأتفاقيات الموقعه مع المشتركين و المخالفه لتوجهات الدوله بضروره أنتشار الأنترنت بمصر و هو ما يسمي بسياسه الأستخدام العادل لتقييد حجم التحميل للسرعات غير المحدوده كما هو منصوص في التعاقدات مع الشركات المختلفه مما يعني مخالفه هذه الشركات بنود هذه العقود و مما يعتبر أستهتار و أستهانه بوزاره الأتصالات و بتوجهات الدوله حيث أن الكميات التي حددتها الشركات لا تكفي لمجرد التصفح اليومي للأنترنت و عمليه التحديث المطلوبه لأغلب البرامج الحديثه و الكفيله بأنهاء هذه الكميه , فبعض أنظمه تشغيل الحاسب الحديثه تحتاج تقريبا لتحديثات تمثل نصف هذه الكميه المتاحه هذا بخلاف التصفح و التحميل الفعلي , نرجو من سيادتكم التدخل و بذل الجهد لأعاده الحق لأصحابه و عدم حرمان الشباب من المتنفس الوحيد لهم و مواجهه أستغلال شركات الأنترنت و مخالفتها لعقودها و من القوانين الغير مدروسه من الجهاز القومي لتنظيم الأتصالات الذي يبدوا أن القائمين عليه بعدين كل البعد عن توجهات الدوله أو حتي مجال عملهم في تقييم الأحتياجات المتوسطه لمستخدم الأنترنت........
جهــــــــــــــاز حمايه المستهلك
info@cpa.gov.eg
رئاسه مجلس الوزراء
questions@cabinet.gov.eg
الجهاز القومي لتنظيم الأتصالات
cccomplaints@tra.gov.eg
info@tra.gov.eg
وزاره الأتصالات
http://www.mcit.gov.eg/ar/Contactus.aspx?x=1
صندوق تنميه التكنولوجيا
info@techdevfund.com
جريدة الجمهورية
eltahrir@eltahrir.net
أخبار اليوم
akhbarelyom@akhbarelyom.org
جريدة الأهرام
ahram@ahram.org.eg
مجلة لغة العصر
ait@ahram.org.eg
بريد الجمعه:
baridelgomaa@ahram.org.eg
عمرو أديب
alkaheraalyoum@orbit.net
أحمد رجب
a_ragab@akhbarelyom.org
برنامج اليوم السابع
7day@mbc.ae
برنامج العاشرة مساء_قناة دريم
al3ashera@dreams.tv
مصطفى بكرى-جريدة الاسبوع
mostafabak@hotmail.com
برنامج 90 دقيقة
90min@elmehwar.tv
المصري اليوم - بريد القراء
xskoot@almasry-alyoum.com
بلال فضل
belalfadl@hotmail.com
جريدة الشروق
contact@echoroukonline.com

يا مترجمين مصر .. إتحدوا

هل تعلم أن فى مصر 100 ألف مترجم ؟
جاءتنى رسالة من صديقة تحدثنى عن التحرك الإعلامى لإنشاء نقابة للمترجمين فى مصر ، وقد أُنشأ جروب على الفيسبوك لهذة الدعوة ، وتحركوا أيضاً فى إتجاهات عديدة صحفية واعلامية بالإضافة للمحاولة لمخاطبة العديد من المسئولين ، ورأيت أنه من واجبنا المساهمة فى دعم هذا المجهود الذى يستحق التقدير .. من خلال مخاطبة كل الشخصيات التى تفيد فى تحقيق أمنية 100 ألف مترجم إجتمع منهم 1000 فى جروب على الفيسبوك ..
وفى الحقيقة الموضوع يبدو لغير المتخصص غريباً للوهلة الأولى ، لولا أن لى العديد من الأصدقاء الذين يعملون فى مجال الترجمة منذ سنوات ، ورأيت إحتاجهم الشديد لكيان يضمهم ويجمع قواهم وشملهم مثلهم مثل أى قطاع يلعب دوره الهام فى الآداب والبحث العلمى والثقافة العربية
أدعوكم أصدقائى للتضامن مع المطلب المشروع لهؤلاء الأصدقاء وذلك من خلال نشر القضية وبحثها ..

روابط هــامة :
 
أحمد الصباغ

Saturday, August 1, 2009

الحروف جت لها نقطة

لم أكتب شيئاً منذ عدة أيام ، وذهنى الأن ليس صافياً بالمرة ، ولا أستطيع أن اكتب أى شئ ، فقط أمارس القراءة بنهم ، وأنا الذى تعودت أن أكتب كثيراً كثيراً ، ولكننى لا أتمنى أن أكتب كلاماً فارغاً ، ولا أحب أن أكتب كلاماً فارغاً ، وأحب أن أضع النقاط فوق الحروف ، والحروف تحت النقاط ، ولقد إكتشفت أن الكتابة عملاً عظيماً ، يخرج ما فى النفس من غيظ ، ويطرد ما فى القلب من ضغينة ، ويستهلك ما فى الدواخل من أحقاد ، وينهى ما فى العقل من غل ، ولا أظنك يا صديقى القارئ يجب أن تقرأ لشخص يحمل كل هذا الغيظ والضغينة والحقد والغل ، لذا فقد قررت أن أحتفظ بما أحمله من هذه المشاعر البغيضة ، حتى لا تتأذى مشاعرك المرهفة ، وأُظهر فقط اللطافة والكياسة والظرف واللطف حتى ترانى بجناحين من نور ، وإذا فشلت فى تحقيق هذا ، فإنصحك بألا تكمل قراءة هذه الكتابات السوداء!

ولى صديق كلما جاع فإنه يكتب ، كلما مرض .. يكتب ، كلما فرح .. يكتب ، كلما حزن .. يكتب ، ذات مرة مات عمة فتركهم يبكون ويصوتون وظل يكتب ، وإحترق منزله منذ حوالى عام فظل يكتب إلى أن أطفأوا المنزل ، ويوم زفاف أخته .. ظل يكتب من كتر الفرحة حتى أخبروه أن أخته حامل ، ويكتب وهو جالس أو راقد أو واقف فى الاوتوبيس ويكتب وهو يأكل فيكتب كلاماً مسبّكاً وأحياناً كتابات نيّة ، ويكتب كتابات شتوية وأخرى صيفية ، ثم عندما أحب صديقى هذا فإنه نسى حروف الجر ، وعندما سألته عن آخر كتاباته نظر لى بدهشة وقال : نحن نكتب حتى نحب ، وعندما نحب فإننا ننسى ما كتبنا ..

وللكتابة سبع فوائد :
1-   أنك ستستغل القارئ إستغلالاً جيداً فى إعطائك النصائح القيمة ، والحكم الثمينة من خلال التعليقات ، ثم يشكرك هو على هذا المقال العظيم ، وبهذا تكون قد أسهمت فى إشتغال القارئ الكريم ، والضحك عليه ، وإبتزازه ، وهى الرسالة الأسمى من القراءة.
2-   أنك ستشبع ما بداخلك من ملائكة وشياطين ، بما تقدمه للناس من خير وشر ، ودعوة للفضيلة والرزيلة ، فتبدوا أحياناً ملاكاً ذو أجنحة ، وأحياناً شيطان ذو – لامؤاخذة – قرون ، ثم يغلب خيرك على شرك فتكتب عند القراء فاضلاً ، أو شرك على خيرك فتكتب عندهم زنديقاً .
3-   أنك أثناء الكتابة ستكون "مرحوماً" من الأوامر والنواهى المنزلية ، لإنك غالباً ما تنفض للجميع .
4-   أنك حين ما ستقع فى الحب ، فلن تحتاج للذهاب لـ أحمد شاعر المدرسة (راجع مدرسة المشاغبين) ليكتب لك شعراً مقابل خمس قروش للقصيدة ، ولكنك ستكتب ما تريد – حاجة ببلاش كدة
5-   أنك إذا كتبت فى جريدة قومية مثلاً فإنك تدعم المواطن البسيط من خلال المساهمة فى توفير قراطيس الطعمية
6-   بالكتابة تتعلم من أخطاء الماضى ، وترصد الواقع ، وتستطلع المستقبل ، وتؤرخ لعصرك ، وتعرّف الإشياء ، وتضع نقاطاً فوق الحروف ، وحروفاً تحت النقاط ، وهتجيب أحياناً نقطة للقارئ.
7-   جميع ما سبق

لذا .. ونتيجة لعدم قدرتى للكتابة هذه الليلة ، فقد قررت أن أكلف جميع الأصدقاء الذين سيقرأون هذا المقال ، أن يضعوا النقط على الحروف، وأن يكتبوا اليوم شيئاً عن أنفسهم ، يتحدثون عن أحلامهم ، وآلامهم ، وحبهم الضائع ، ومحبوبهم المنتظر ، بأى لغة ، فصحى أو عامية ،  وبأى كلمات ، بنقاط على الحروف ، أو بحروف تحت النقاط ، ومن أراد أن يشركنى ما كتب ، ويطلعنى على ما باح وفضفض .. فعليه بالآتى :
1-   وضع المقال تحت عقب الباب .
2-   وضع المقال على الفيسبوك وعمل تاج.
3-   القيام بعزومتى على شاى على المقهى واعطائى المقال فى إيدى وأنا ماشى.


أحمد الصباغ